حسين أنصاريان

103

الأسرة ونظامها في الإسلام

العذاب . ورأيتُ امرأة على صورة الكلب والنار تدخل في دبرها وتخرج من فيها والملائكة يضربون رأسها وبدنها بمقامع من نار . فقالت فاطمة : حبيبي وقرة عيني أخبرني ما كان عملهنّ ؟ فقال : أما المعلقة بشعرها فإنّها كانت لا تغطي شعرها عن الرجال . وأما المعلقة بلسانها فإنّها كانت تؤذي زوجها . وأما المعلقة بثدييها فإنّها كانت ترضع أولاد غير زوجها بغير اذنه . وأما المعلّقة برجليها فإنّها كنت تخرج من بيتها بغير اذن زوجها . وأما التي كانت تأكل لحم جسدها فإنّها كنت تزيّن بدنها للناس . وأما التي تُشد يداها إلى رجليها وتُسلّط عليها الحيات والعقارب فإنّها كانت قذرة الوضوء والثياب وكانت لا تغتسل من الجنابة والحيض ولا تتنظف وكانت تستهين بالصلاة . وأما العمياء الصمّاء الخرساء فإنّها كانت تلد من الزنا فتعلقه في عنق زوجها . وأما التي كانت تقرض لحمها بالمقاريض فإنّها كانت تعرض نفسها على الرجال . وأما التي كانت تحرق وجهها وبدنها وهي تجرّ امعاءها فإنّها كانت قوّادة . وأما التي كان رأسها رأس خنزير وبدنها بدن الحمار فإنّها كانت نمامّة كذّابة . وأما التي على صورة الكلب والنار تدخل من دبرها وتخرج من فيها فإنّها كانت قينة ( مغنية ) نوّامة حاسدة .